أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاشات الدائرة داخل الحزب تعبّر عن حيوية فكرية وسياسية نابعة من تعدد الآراء، وليس عن انقسام كما يروج البعض. واعتبر لشكر، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الخامس للحزب بالناظور، أن الاختلاف داخل الاتحاد يشكل عنصر قوة وتجديد، ودافعًا نحو مزيد من الانفتاح والعمل الجماعي.
ودعا إلى استثمار هذا التفاعل الداخلي في بلورة رؤى وبرامج عملية استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، مشددًا على أن ثقافة النقاش في الاتحاد تقوم على المشاركة والتشاور، بعيدًا عن الإملاءات أو الوصاية.
وفي رده على ما يُروّج بشأن خضوع الحزب لتأثير التجمع الوطني للأحرار، جدد لشكر تأكيده على استقلالية القرار داخل الاتحاد، موضحًا أن مواقف الحزب تعكس إرادة مناضليه، الذين يمثلون مصدر شرعيته السياسية والتنظيمية.
وشدد على أن محطة الناظور تجسد روح الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها الحزب، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل من منطلق الوضوح والالتزام، ولا يتحرك وفق أجندات خفية أو ضغوط خارجية.
وفي ختام كلمته، أكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي لن يخضع للابتزاز أو الاحتواء، وسيظل وفيًا لتاريخه، ومناضليه، والقيم التي تأسس عليها.