أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن هناك 150 مقاولة تعمل في قطاع صناعة الطيران بالمغرب، تمتلك مصنعًا واحدًا على الأقل، ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 2.5 مليار يورو.
وأوضح الوزير في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على هامش المعرض الدولي للطيران “باريس إير شو” الذي يُقام حتى يوم الأحد في مطار لوبورجيه بمشاركة مغربية متميزة، أن أنشطة هذه الشركات توفر حوالي 26 ألف منصب شغل بدوام كامل، تتركز بشكل رئيسي في مناطق الدار البيضاء، طنجة، الرباط، وفاس.
وأشار إلى أن رقم المعاملات السنوي لهذه المقاولات يُحقق أساسًا من خلال تصنيع هياكل الطائرات، والمكونات الهيكلية، والتجهيزات الداخلية، إضافة إلى الكابلات.
من جهة أخرى، تناول الوزير موضوع الشراكة القائمة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة “سافران” الفرنسية المتعلقة بمحركات CFM، مذكراً بأنه تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي توقيع اتفاقية لتوسيع هذه الشراكة لتشمل محركات الطائرات من الجيل الجديد Leap.
وبيّن مزور أن المغرب يوفر كل الموارد الضرورية لصيانة هذه المعدات ذات التكنولوجيا المتقدمة، مشيرًا إلى أنه يتم تكوين 23 ألف مهندس سنويًا، منهم حوالي 400 مهندس يتوجهون لقطاع صناعة الطيران. كما أشار إلى تنافسية تكاليف الإنتاج التي تصل إلى 25 يورو للساعة، مقارنةً بـ100 إلى 120 يورو في أوروبا أو الولايات المتحدة.
وأضاف الوزير أنه سيتم العمل على توسيع العرض ليشمل تجهيز مقصورات الطائرات وتصنيع أجهزة الهبوط، معبراً عن ثقته في أن المغرب سيكون قادرًا خلال عشر سنوات على تقديم خط إنتاج لتجميع الطائرات التجارية بشكل نهائي. كما توقع مضاعفة رقم معاملات القطاع بحلول سنة 2030.
وأعلن أيضًا أن هناك دراسة جارية بخصوص طلبية جديدة من الطائرات لدى الخطوط الملكية المغربية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بطائرة “إيرباص A220″، وهي طائرة صغيرة ومتوسطة المدى تناسب شبكة الخطوط الملكية في أوروبا.
وأوضح كاتب المقال أن معرض “باريس إير شو” شكّل بداية قوية للمغرب، من خلال توقيع عقد كبير مع شركة “بوينغ” التي أقدمت على خطوة جديدة في استراتيجيتها الاستثمارية بالمملكة.
وقد تم توقيع اتفاق شراكة بين “الدار البيضاء للطيران”، فرع المجموعة الفرنسية “فيجياك آيرو” (Figeac Aéro)، لإنتاج قطع غيار ألمنيوم آلية لطائرة بوينغ 737 ماكس.
وختم المقال بالتأكيد على أن هذا الالتزام، الذي يأتي استكمالًا لبروتوكول اتفاق سابق بين “بوينغ” والسلطات المغربية منذ 2016، يعكس رغبة الشركة في تعزيز القاعدة الصناعية المغربية وترسيخ سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل مستدام داخل المملكة.