🎤 النيابة العامة بمراكش تتابع رضا الطلياني في حالة سراح بعد شجار تحت تأثير الكحول
قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الإثنين، متابعة المغني الجزائري رضا الطلياني في حالة سراح، على خلفية قضية تتعلق بالسكر العلني وتبادل العنف، وذلك بعد أن تم توقيفه خلال الساعات الأولى من صباح الأحد.
وعلمت مصادر إعلامية أن الفنان الجزائري تم إخلاء سبيله مقابل كفالة مالية، بعد عرضه على أنظار النيابة العامة، التي قررت متابعته دون اللجوء إلى تدبير الاعتقال الاحتياطي، في انتظار تطورات القضية التي أثارت تفاعلاً واسعًا.
وكانت عناصر الأمن بمدينة مراكش قد أوقفت رضا الطلياني، إثر شجار عنيف اندلع بينه وبين شخصين آخرين في حي السعادة، يُرجّح أنهم جميعًا كانوا تحت تأثير الكحول. ووفق معطيات متوفرة، فإن المغني أحيا ليلة السبت حفلاً بأحد الملاهي الليلية في منطقة النخيل، قبل أن يغادره في حالة سكر متقدمة، ليدخل في مشادة كلامية تطورت إلى تبادل للضرب والجرح.
وقد تم وضع الأشخاص الثلاثة، من ضمنهم رضا الطلياني، تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة.
🔥 حملة انتقادات في الجزائر
وتأتي هذه الواقعة بعد أشهر من حملة هجوم شرسة تعرض لها رضا الطلياني على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، بسبب تصريحات إعلامية سابقة عبّر فيها عن دعمه الصريح للوحدة الترابية للمغرب، ما اعتبره بعض الجزائريين “خيانة” لموقف بلادهم الرسمي.
هذا الغضب الافتراضي تجلّى في دعوات لمقاطعة أعماله الفنية، بل والتبرؤ منه كفنان، ما دفعه إلى الرد بفيديو على حسابه الرسمي بـ”إنستغرام”، أكد فيه أنه لم يكن يقصد الإساءة لبلده الأم، مضيفًا: “أنا جزائري 300% وأرفض الزج بي في الخلافات السياسية، لأنني فنان يهتم بالموسيقى فقط.”
وختم رسالته بتساؤل موجّه لمهاجميه: “لماذا تريدون أن يكرهني الجمهور الجزائري؟ أنا عشت معكم المر، ومستعد أن أعيشه طول حياتي، لأن الله يرى ويعلم.”
🧭 من فرنسا إلى المغرب
يُذكر أن رضا الطلياني، واسمه الحقيقي عبد القادر حشاني، يُعد من أبرز فناني الراي الجزائري، وسبق له العيش لسنوات طويلة في فرنسا قبل أن يقرر الاستقرار في المغرب رفقة أسرته. ويُعرف بأغانيه الناجحة مثل “جوزي” و”يا البية”، وهو فنان يحظى بشعبية واسعة في بلدان شمال إفريقيا والجالية المغاربية في أوروبا.