أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إحداث مراكز للدراسات بسلك الدكتوراه في مجال العلوم التمريضية وتقنيات الصحة، بدءًا من الموسم الجامعي 2025-2026، وذلك في إطار تعزيز التكوين الأكاديمي ودعم البحث العلمي في القطاع الصحي.
وحسب بلاغ للوزارة، فإن هذا القرار يأتي كجزء من تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى إصلاح شامل وعميق للمنظومة الصحية. ويهدف إلى تثمين الكفاءات وتطوير الرأسمال البشري، الذي يُعد من الركائز الأساسية في نجاح إصلاحات القطاع الصحي وزيادة فعالية خدماته.
وأشار البلاغ إلى أن الوزارة، وبالتنسيق مع قطاع التعليم العالي، أكملت جميع الترتيبات البيداغوجية والإدارية اللازمة لتفعيل هذا المشروع، على أن يتم اعتماد عدد من المعاهد العليا التي تفي بالمعايير والشروط المطلوبة لتقديم هذا السلك المتقدم من التكوين. هذا السلك سيستهدف بشكل أساسي فئة الممرضين وتقنيي الصحة، ليشكل بذلك تحولًا نوعيًا في المسار الأكاديمي والمهني لهذه الفئة من الأطر الصحية.
وأكد البلاغ أن هذا التوجه يعد خطوة مهمة نحو تطوير الرأسمال البشري، من خلال تمكين الأطر الصحية من التكوين المتخصص. ويرتبط ذلك ارتباطًا وثيقًا بإصلاح المنظومة الصحية وتعزيز فعالية خدماتها. وأشار إلى أن الوزارة ملتزمة بمواصلة الاستثمار في التكوين العالي والتخصصي، وتوفير الشروط اللازمة للبحث العلمي الجاد، بهدف إعداد أطر وطنية ذات كفاءة عالية قادرة على مواكبة التحديات الصحية والانخراط الفاعل في بناء منظومة صحية تلبّي تطلعات المواطنين.
إعلان الوزارة يعكس التزامها بتحديث وتطوير قطاع الصحة، واستثمارها في رأس المال البشري كأداة أساسية لتحسين جودة الخدمات الصحية ي المملكة.