“حرب التفويضات” تعود إلى الواجهة داخل مجلس جماعة طنجة: العمدة يعتزم إعادة توزيع المهام

عادت مجددًا “حرب التفويضات” إلى مجلس جماعة طنجة، حيث عبّر عمدة المدينة عن استعداده لإعادة توزيع المهام داخل المكتب المسير للجماعة، مما أثار تساؤلات بشأن تأثير هذه الخطوة على التوازن داخل الأغلبية.
وبحسب مصادر خاصة للجريدة ، فإن العمدة عبر عن رغبته في إجراء تغييرات في التفويضات خلال اجتماع “سري” بعد نهاية اجتماع المكتب المسير للجماعة، الذي عقد صباح يوم الخميس الماضي، وتم تخصيصه لمناقشة جدول أعمال الدورة العادية لشهر ماي.
وأكد المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن العمدة يخطط لإعادة توزيع التفويضات فور الانتهاء من الدورة الاستثنائية لشهر ماي، وذلك لتجنب أي محاولات لإفشال التصويت على النقاط المدرجة في الدورة المرتقبة بداية الشهر المقبل.

وأضاف المصدر ذاته أن العمدة أبدى قلقه حيال موقف حزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل معارضة هذا الأخير لبعض توجهاته وانتقاده لأسلوب تدبير الشأن المحلي. كما أشار إلى امتناع الحزب في مناسبات سابقة عن التصويت على بعض النقاط المدرجة في الدورات السابقة.
وفي تصريح للجريدة ، قال عبد الواحد بولعيش، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس جماعة طنجة، إن العمدة مطالب بالتواصل بشكل شفاف مع جميع مكونات التحالف الرباعي (الأحرار، البام، الاتحاد الدستوري، الاستقلال) في اجتماع يخصص لمناقشة التفويضات الخاصة بمهام النواب، من أجل الحفاظ على انسجام الأغلبية.
ووصف بولعيش أي اجتماع يعقده العمدة دون حضور كافة الأطياف السياسية المشاركة في تسيير المجلس، خصوصًا في موضوع حساس كإعادة منح التفويضات، بـ “العبث”، معتبرًا أن ذلك يهدد استقرار التحالف ويضر بمصالح المدينة.
