**موقف سعد الدين العثماني حول قضية الصحراء المغربية وتطوراتها**
أكد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أن اعتزاز الصحراويين بمغربيتهم يمثل ضربة قوية لأطروحة الانفصال، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في ملف الصحراء لصالحه. جاء ذلك خلال استضافته من طرف مؤسسة “الزاوية للفكر والتراث” في ندوة حول **”الصحراء المغربية والتحولات المستقبلية”**.
### **الواقعية في قرارات مجلس الأمن**
أوضح العثماني أن مجلس الأمن بات يعتمد على الواقعية كمعيار أساسي في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بالواقع على الأرض. وأضاف أن ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على الأقاليم الجنوبية، إلى جانب اعتزاز أبناء هذه المناطق بانتمائهم للمغرب، يضعف حجج الانفصاليين، خاصة أن مطالبهم تنحصر في تحسين الأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
### **ضعف أطروحة الانفصال**
شدد العثماني على أن أطروحة الانفصال تفتقد لأي أساس واقعي سواء من الناحية الاجتماعية أو الميدانية، مؤكدًا أن المغرب قطع أشواطًا مهمة لترسيخ وحدته الترابية، رغم استمرار المحاولات الخارجية للتأثير على هذه القضية.
### **الأبعاد التاريخية ودور القذافي**
تطرق العثماني إلى السياق التاريخي للصراع، موضحًا أن قضية الصحراء تعود إلى فترة الحرب الباردة، عندما كان المعسكر الشرقي يسعى لإنشاء كيانات ماركسية في المنطقة. وأشار إلى أن ليبيا في عهد معمر القذافي لعبت دورًا أساسيًا في دعم الجبهة الانفصالية، حيث تم إعلان تأسيس ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” في طرابلس.
وأوضح أن المغرب كان مستهدفًا من قبل المعسكر الشرقي بهدف إنشاء كيان ماركسي في الصحراء، على غرار ما حدث في جنوب اليمن بدعم من الاتحاد السوفيتي. وأضاف أن القذافي اعتمد سياسة دعم الانقلابات العسكرية، إلا أن المغرب نجا من هذا السيناريو بفضل استقراره السياسي.
### **المجتمع المدني الإسباني والدعم الإعلامي**
كشف العثماني أن جزءًا كبيرًا من المجتمع المدني في إسبانيا كان يدعم الجبهة الانفصالية من خلال جمع التبرعات وتقديم الدعم الإعلامي والسياسي، بهدف عرقلة الجهود المغربية في حسم الملف.
### **مقترح الحكم الذاتي كنقطة تحول**
اعتبر العثماني أن تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي في 2007 شكل نقطة تحول في مسار القضية، حيث جاء استجابة لطلب المجتمع الدولي بعد فشل الاستفتاء بسبب الخلافات حول من يحق له التصويت. وأكد أن مجلس الأمن اعتبر المقترح المغربي جديًا وذا مصداقية، مشيرًا إلى أن الجبهة الانفصالية لم تُبدِ أي مرونة في مناقشة المقترح أو تقديم تعديلات عليه.
### **مكاسب دبلوماسية وإنجازات ميدانية**
أكد العثماني أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة، منها فتح قنصليات في مدن الصحراء، ودعم المجتمع الدولي لموقفه، بالإضافة إلى تأكيد القرارات الأممية على جدية مقترح الحكم الذاتي. كما شدد على أن المغرب مستمر في تعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية وتطوير بناها التحتية، ما يعكس سيادة المغرب الكاملة على هذه المناطق.
**خلاصة**
خلص العثماني إلى أن المغرب ماضٍ في ترسيخ وحدته الترابية رغم التحديات، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الخيار الواقعي الوحيد، في ظل اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.
موقف سعد الدين العثماني حول قضية الصحراء المغربية وتطوراتها
أكد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أن اعتزاز الصحراويين بمغربيتهم يمثل ضربة قوية لأطروحة الانفصال، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في ملف الصحراء لصالحه. جاء ذلك خلال استضافته من طرف مؤسسة “الزاوية للفكر والتراث” في ندوة حول “الصحراء المغربية والتحولات المستقبلية”.
الواقعية في قرارات مجلس الأمن
أوضح العثماني أن مجلس الأمن بات يعتمد على الواقعية كمعيار أساسي في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بالواقع على الأرض. وأضاف أن ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على الأقاليم الجنوبية، إلى جانب اعتزاز أبناء هذه المناطق بانتمائهم للمغرب، يضعف حجج الانفصاليين، خاصة أن مطالبهم تنحصر في تحسين الأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ضعف أطروحة الانفصال
شدد العثماني على أن أطروحة الانفصال تفتقد لأي أساس واقعي سواء من الناحية الاجتماعية أو الميدانية، مؤكدًا أن المغرب قطع أشواطًا مهمة لترسيخ وحدته الترابية، رغم استمرار المحاولات الخارجية للتأثير على هذه القضية.
الأبعاد التاريخية ودور القذافي
تطرق العثماني إلى السياق التاريخي للصراع، موضحًا أن قضية الصحراء تعود إلى فترة الحرب الباردة، عندما كان المعسكر الشرقي يسعى لإنشاء كيانات ماركسية في المنطقة. وأشار إلى أن ليبيا في عهد معمر القذافي لعبت دورًا أساسيًا في دعم الجبهة الانفصالية، حيث تم إعلان تأسيس ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” في طرابلس.
وأوضح أن المغرب كان مستهدفًا من قبل المعسكر الشرقي بهدف إنشاء كيان ماركسي في الصحراء، على غرار ما حدث في جنوب اليمن بدعم من الاتحاد السوفيتي. وأضاف أن القذافي اعتمد سياسة دعم الانقلابات العسكرية، إلا أن المغرب نجا من هذا السيناريو بفضل استقراره السياسي.
المجتمع المدني الإسباني والدعم الإعلامي
كشف العثماني أن جزءًا كبيرًا من المجتمع المدني في إسبانيا كان يدعم الجبهة الانفصالية من خلال جمع التبرعات وتقديم الدعم الإعلامي والسياسي، بهدف عرقلة الجهود المغربية في حسم الملف.
مقترح الحكم الذاتي كنقطة تحول
اعتبر العثماني أن تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي في 2007 شكل نقطة تحول في مسار القضية، حيث جاء استجابة لطلب المجتمع الدولي بعد فشل الاستفتاء بسبب الخلافات حول من يحق له التصويت. وأكد أن مجلس الأمن اعتبر المقترح المغربي جديًا وذا مصداقية، مشيرًا إلى أن الجبهة الانفصالية لم تُبدِ أي مرونة في مناقشة المقترح أو تقديم تعديلات عليه.
مكاسب دبلوماسية وإنجازات ميدانية
أكد العثماني أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة، منها فتح قنصليات في مدن الصحراء، ودعم المجتمع الدولي لموقفه، بالإضافة إلى تأكيد القرارات الأممية على جدية مقترح الحكم الذاتي. كما شدد على أن المغرب مستمر في تعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية وتطوير بناها التحتية، ما يعكس سيادة المغرب الكاملة على هذه المناطق.
خلاصة
خلص العثماني إلى أن المغرب ماضٍ في ترسيخ وحدته الترابية رغم التحديات، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الخيار الواقعي الوحيد، في ظل اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.
موقف سعد الدين العثماني حول قضية الصحراء المغربية وتطوراتها
أكد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أن اعتزاز الصحراويين بمغربيتهم يمثل ضربة قوية لأطروحة الانفصال، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في ملف الصحراء لصالحه. جاء ذلك خلال استضافته من طرف مؤسسة “الزاوية للفكر والتراث” في ندوة حول “الصحراء المغربية والتحولات المستقبلية”.
الواقعية في قرارات مجلس الأمن
أوضح العثماني أن مجلس الأمن بات يعتمد على الواقعية كمعيار أساسي في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بالواقع على الأرض. وأضاف أن ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على الأقاليم الجنوبية، إلى جانب اعتزاز أبناء هذه المناطق بانتمائهم للمغرب، يضعف حجج الانفصاليين، خاصة أن مطالبهم تنحصر في تحسين الأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ضعف أطروحة الانفصال
شدد العثماني على أن أطروحة الانفصال تفتقد لأي أساس واقعي سواء من الناحية الاجتماعية أو الميدانية، مؤكدًا أن المغرب قطع أشواطًا مهمة لترسيخ وحدته الترابية، رغم استمرار المحاولات الخارجية للتأثير على هذه القضية.
الأبعاد التاريخية ودور القذافي
تطرق العثماني إلى السياق التاريخي للصراع، موضحًا أن قضية الصحراء تعود إلى فترة الحرب الباردة، عندما كان المعسكر الشرقي يسعى لإنشاء كيانات ماركسية في المنطقة. وأشار إلى أن ليبيا في عهد معمر القذافي لعبت دورًا أساسيًا في دعم الجبهة الانفصالية، حيث تم إعلان تأسيس ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” في طرابلس.
وأوضح أن المغرب كان مستهدفًا من قبل المعسكر الشرقي بهدف إنشاء كيان ماركسي في الصحراء، على غرار ما حدث في جنوب اليمن بدعم من الاتحاد السوفيتي. وأضاف أن القذافي اعتمد سياسة دعم الانقلابات العسكرية، إلا أن المغرب نجا من هذا السيناريو بفضل استقراره السياسي.
المجتمع المدني الإسباني والدعم الإعلامي
كشف العثماني أن جزءًا كبيرًا من المجتمع المدني في إسبانيا كان يدعم الجبهة الانفصالية من خلال جمع التبرعات وتقديم الدعم الإعلامي والسياسي، بهدف عرقلة الجهود المغربية في حسم الملف.
مقترح الحكم الذاتي كنقطة تحول
اعتبر العثماني أن تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي في 2007 شكل نقطة تحول في مسار القضية، حيث جاء استجابة لطلب المجتمع الدولي بعد فشل الاستفتاء بسبب الخلافات حول من يحق له التصويت. وأكد أن مجلس الأمن اعتبر المقترح المغربي جديًا وذا مصداقية، مشيرًا إلى أن الجبهة الانفصالية لم تُبدِ أي مرونة في مناقشة المقترح أو تقديم تعديلات عليه.
مكاسب دبلوماسية وإنجازات ميدانية
أكد العثماني أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة، منها فتح قنصليات في مدن الصحراء، ودعم المجتمع الدولي لموقفه، بالإضافة إلى تأكيد القرارات الأممية على جدية مقترح الحكم الذاتي. كما شدد على أن المغرب مستمر في تعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية وتطوير بناها التحتية، ما يعكس سيادة المغرب الكاملة على هذه المناطق.
خلاصة
خلص العثماني إلى أن المغرب ماضٍ في ترسيخ وحدته الترابية رغم التحديات، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الخيار الواقعي الوحيد، في ظل اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.
موقف سعد الدين العثماني حول قضية الصحراء المغربية وتطوراتها
أكد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أن اعتزاز الصحراويين بمغربيتهم يمثل ضربة قوية لأطروحة الانفصال، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في ملف الصحراء لصالحه. جاء ذلك خلال استضافته من طرف مؤسسة “الزاوية للفكر والتراث” في ندوة حول “الصحراء المغربية والتحولات المستقبلية”.
الواقعية في قرارات مجلس الأمن
أوضح العثماني أن مجلس الأمن بات يعتمد على الواقعية كمعيار أساسي في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بالواقع على الأرض. وأضاف أن ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على الأقاليم الجنوبية، إلى جانب اعتزاز أبناء هذه المناطق بانتمائهم للمغرب، يضعف حجج الانفصاليين، خاصة أن مطالبهم تنحصر في تحسين الأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ضعف أطروحة الانفصال
شدد العثماني على أن أطروحة الانفصال تفتقد لأي أساس واقعي سواء من الناحية الاجتماعية أو الميدانية، مؤكدًا أن المغرب قطع أشواطًا مهمة لترسيخ وحدته الترابية، رغم استمرار المحاولات الخارجية للتأثير على هذه القضية.
الأبعاد التاريخية ودور القذافي
تطرق العثماني إلى السياق التاريخي للصراع، موضحًا أن قضية الصحراء تعود إلى فترة الحرب الباردة، عندما كان المعسكر الشرقي يسعى لإنشاء كيانات ماركسية في المنطقة. وأشار إلى أن ليبيا في عهد معمر القذافي لعبت دورًا أساسيًا في دعم الجبهة الانفصالية، حيث تم إعلان تأسيس ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” في طرابلس.
وأوضح أن المغرب كان مستهدفًا من قبل المعسكر الشرقي بهدف إنشاء كيان ماركسي في الصحراء، على غرار ما حدث في جنوب اليمن بدعم من الاتحاد السوفيتي. وأضاف أن القذافي اعتمد سياسة دعم الانقلابات العسكرية، إلا أن المغرب نجا من هذا السيناريو بفضل استقراره السياسي.
المجتمع المدني الإسباني والدعم الإعلامي
كشف العثماني أن جزءًا كبيرًا من المجتمع المدني في إسبانيا كان يدعم الجبهة الانفصالية من خلال جمع التبرعات وتقديم الدعم الإعلامي والسياسي، بهدف عرقلة الجهود المغربية في حسم الملف.
مقترح الحكم الذاتي كنقطة تحول
اعتبر العثماني أن تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي في 2007 شكل نقطة تحول في مسار القضية، حيث جاء استجابة لطلب المجتمع الدولي بعد فشل الاستفتاء بسبب الخلافات حول من يحق له التصويت. وأكد أن مجلس الأمن اعتبر المقترح المغربي جديًا وذا مصداقية، مشيرًا إلى أن الجبهة الانفصالية لم تُبدِ أي مرونة في مناقشة المقترح أو تقديم تعديلات عليه.
مكاسب دبلوماسية وإنجازات ميدانية
أكد العثماني أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة، منها فتح قنصليات في مدن الصحراء، ودعم المجتمع الدولي لموقفه، بالإضافة إلى تأكيد القرارات الأممية على جدية مقترح الحكم الذاتي. كما شدد على أن المغرب مستمر في تعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية وتطوير بناها التحتية، ما يعكس سيادة المغرب الكاملة على هذه المناطق.
خلاصة
خلص العثماني إلى أن المغرب ماضٍ في ترسيخ وحدته الترابية رغم التحديات، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الخيار الواقعي الوحيد، في ظل اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.
موقف سعد الدين العثماني حول قضية الصحراء المغربية وتطوراتها
أكد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أن اعتزاز الصحراويين بمغربيتهم يمثل ضربة قوية لأطروحة الانفصال، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في ملف الصحراء لصالحه. جاء ذلك خلال استضافته من طرف مؤسسة “الزاوية للفكر والتراث” في ندوة حول “الصحراء المغربية والتحولات المستقبلية”.
الواقعية في قرارات مجلس الأمن
أوضح العثماني أن مجلس الأمن بات يعتمد على الواقعية كمعيار أساسي في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بالواقع على الأرض. وأضاف أن ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على الأقاليم الجنوبية، إلى جانب اعتزاز أبناء هذه المناطق بانتمائهم للمغرب، يضعف حجج الانفصاليين، خاصة أن مطالبهم تنحصر في تحسين الأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ضعف أطروحة الانفصال
شدد العثماني على أن أطروحة الانفصال تفتقد لأي أساس واقعي سواء من الناحية الاجتماعية أو الميدانية، مؤكدًا أن المغرب قطع أشواطًا مهمة لترسيخ وحدته الترابية، رغم استمرار المحاولات الخارجية للتأثير على هذه القضية.
الأبعاد التاريخية ودور القذافي
تطرق العثماني إلى السياق التاريخي للصراع، موضحًا أن قضية الصحراء تعود إلى فترة الحرب الباردة، عندما كان المعسكر الشرقي يسعى لإنشاء كيانات ماركسية في المنطقة. وأشار إلى أن ليبيا في عهد معمر القذافي لعبت دورًا أساسيًا في دعم الجبهة الانفصالية، حيث تم إعلان تأسيس ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” في طرابلس.
وأوضح أن المغرب كان مستهدفًا من قبل المعسكر الشرقي بهدف إنشاء كيان ماركسي في الصحراء، على غرار ما حدث في جنوب اليمن بدعم من الاتحاد السوفيتي. وأضاف أن القذافي اعتمد سياسة دعم الانقلابات العسكرية، إلا أن المغرب نجا من هذا السيناريو بفضل استقراره السياسي.
المجتمع المدني الإسباني والدعم الإعلامي
كشف العثماني أن جزءًا كبيرًا من المجتمع المدني في إسبانيا كان يدعم الجبهة الانفصالية من خلال جمع التبرعات وتقديم الدعم الإعلامي والسياسي، بهدف عرقلة الجهود المغربية في حسم الملف.
مقترح الحكم الذاتي كنقطة تحول
اعتبر العثماني أن تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي في 2007 شكل نقطة تحول في مسار القضية، حيث جاء استجابة لطلب المجتمع الدولي بعد فشل الاستفتاء بسبب الخلافات حول من يحق له التصويت. وأكد أن مجلس الأمن اعتبر المقترح المغربي جديًا وذا مصداقية، مشيرًا إلى أن الجبهة الانفصالية لم تُبدِ أي مرونة في مناقشة المقترح أو تقديم تعديلات عليه.
مكاسب دبلوماسية وإنجازات ميدانية
أكد العثماني أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة، منها فتح قنصليات في مدن الصحراء، ودعم المجتمع الدولي لموقفه، بالإضافة إلى تأكيد القرارات الأممية على جدية مقترح الحكم الذاتي. كما شدد على أن المغرب مستمر في تعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية وتطوير بناها التحتية، ما يعكس سيادة المغرب الكاملة على هذه المناطق.
خلاصة
خلص العثماني إلى أن المغرب ماضٍ في ترسيخ وحدته الترابية رغم التحديات، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الخيار الواقعي الوحيد، في ظل اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.
موقف سعد الدين العثماني حول قضية الصحراء المغربية وتطوراتها
أكد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أن اعتزاز الصحراويين بمغربيتهم يمثل ضربة قوية لأطروحة الانفصال، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا كبيرًا في ملف الصحراء لصالحه. جاء ذلك خلال استضافته من طرف مؤسسة “الزاوية للفكر والتراث” في ندوة حول “الصحراء المغربية والتحولات المستقبلية”.
الواقعية في قرارات مجلس الأمن
أوضح العثماني أن مجلس الأمن بات يعتمد على الواقعية كمعيار أساسي في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بالواقع على الأرض. وأضاف أن ممارسة المغرب لسيادته الكاملة على الأقاليم الجنوبية، إلى جانب اعتزاز أبناء هذه المناطق بانتمائهم للمغرب، يضعف حجج الانفصاليين، خاصة أن مطالبهم تنحصر في تحسين الأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ضعف أطروحة الانفصال
شدد العثماني على أن أطروحة الانفصال تفتقد لأي أساس واقعي سواء من الناحية الاجتماعية أو الميدانية، مؤكدًا أن المغرب قطع أشواطًا مهمة لترسيخ وحدته الترابية، رغم استمرار المحاولات الخارجية للتأثير على هذه القضية.
الأبعاد التاريخية ودور القذافي
تطرق العثماني إلى السياق التاريخي للصراع، موضحًا أن قضية الصحراء تعود إلى فترة الحرب الباردة، عندما كان المعسكر الشرقي يسعى لإنشاء كيانات ماركسية في المنطقة. وأشار إلى أن ليبيا في عهد معمر القذافي لعبت دورًا أساسيًا في دعم الجبهة الانفصالية، حيث تم إعلان تأسيس ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” في طرابلس.
وأوضح أن المغرب كان مستهدفًا من قبل المعسكر الشرقي بهدف إنشاء كيان ماركسي في الصحراء، على غرار ما حدث في جنوب اليمن بدعم من الاتحاد السوفيتي. وأضاف أن القذافي اعتمد سياسة دعم الانقلابات العسكرية، إلا أن المغرب نجا من هذا السيناريو بفضل استقراره السياسي.
المجتمع المدني الإسباني والدعم الإعلامي
كشف العثماني أن جزءًا كبيرًا من المجتمع المدني في إسبانيا كان يدعم الجبهة الانفصالية من خلال جمع التبرعات وتقديم الدعم الإعلامي والسياسي، بهدف عرقلة الجهود المغربية في حسم الملف.
مقترح الحكم الذاتي كنقطة تحول
اعتبر العثماني أن تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي في 2007 شكل نقطة تحول في مسار القضية، حيث جاء استجابة لطلب المجتمع الدولي بعد فشل الاستفتاء بسبب الخلافات حول من يحق له التصويت. وأكد أن مجلس الأمن اعتبر المقترح المغربي جديًا وذا مصداقية، مشيرًا إلى أن الجبهة الانفصالية لم تُبدِ أي مرونة في مناقشة المقترح أو تقديم تعديلات عليه.
مكاسب دبلوماسية وإنجازات ميدانية
أكد العثماني أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مهمة، منها فتح قنصليات في مدن الصحراء، ودعم المجتمع الدولي لموقفه، بالإضافة إلى تأكيد القرارات الأممية على جدية مقترح الحكم الذاتي. كما شدد على أن المغرب مستمر في تعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية وتطوير بناها التحتية، ما يعكس سيادة المغرب الكاملة على هذه المناطق.
خلاصة
خلص العثماني إلى أن المغرب ماضٍ في ترسيخ وحدته الترابية رغم التحديات، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الخيار الواقعي الوحيد، في ظل اعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.