الركراكي يفجّر تصريحات مثيرة في “تشيرينغيتو”.. لامين يامال قال لي: “أنا إسباني” وبراهيم دياز اختار القلب
في خرجة إعلامية نادرة من قلب العاصمة الإسبانية، اختار الناخب الوطني وليد الركراكي أن يكشف المستور في مقابلة حصرية مع برنامج “تشيرينغيتو” الشهير، حيث تناول ملفات شائكة تتعلق بالكرة المغربية، وأخرى تُلامس صميم صراعه على المواهب ذات الجنسية المزدوجة.
يامال.. الموهبة التي أفلتت من قبضة المغرب
بكل واقعية وهدوء، وصف الركراكي الشاب لامين يامال بـ”الموهبة التي لا تتكرر إلا مرة كل جيل”، معترفًا أن الجامعة الملكية حاولت استقطابه مبكرًا، لكن القرار كان بيد اللاعب نفسه. وقال وليد: “بعد ثلاثة أيام من حديثي معه، اتصل بي وقال لي بكل احترام: ‘شكرا على الحب ولكنني سأختار إسبانيا، أشعر بأنني إسباني’”.
تصريح كاشف وصادم في الآن ذاته، يُسلط الضوء على حجم المعركة الخفية التي تخوضها المنتخبات الكبرى، المغرب من بينها، في سبيل الظفر بخدمات نجوم المستقبل قبل أن تختطفهم منتخبات أوروبا.
براهيم دياز.. “ابن الثقافة المزدوجة” اختار الأسود
وعن نجم ريال مدريد براهيم دياز، بدا الركراكي أكثر ارتياحًا، وصرح بثقة: “كان الأمر أكثر صعوبة لأنه لديه ثقافة مزدوجة مثلي، ولد في إسبانيا لأم إسبانية وأب مغربي… تحدثنا معه طويلاً، وقدمنا له مشروع المنتخب، ومنحناه الوقت الكافي للتفكير، ونحن سعداء لأنه اختار المغرب”.
اختيار دياز يعكس بحسب المتتبعين تغيّرًا في معادلة الاستقطاب، بعد ما أظهر المنتخب الوطني مشروعًا مغريًا يطمح إلى التتويج بالألقاب.
حلم “كان الكوت ديفوار” يراود الركراكي
وبنبرة الواثق، عبّر الناخب الوطني عن طموحه المشروع قائلا: “أريد التتويج بكأس أمم أفريقيا، هذا البلد يستحق. لا يمر يوم دون أن يطلب مني مغربي الفوز بهذا اللقب”.
تصريح يكشف حجم الضغط الشعبي والسياسي الموضوع على عاتق طاقم المنتخب، في ظل تعطش المغاربة للتتويج القاري بعد أكثر من 45 سنة من الغياب عن منصة الأبطال.
انشيلوتي؟ “أسطورة لا تُنتقد”
وفي التفاتة غير متوقعة، خصّ الركراكي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بكلمات احترام قائلاً: “لا يمكننا انتقاد مدرب توج بكل شيء، لديه أسلوب واضح وتجربة فريدة، والموسم لم ينتهِ بعد”. وختم: “إنه يرد دائمًا على رسائلي، أراه مدربًا كبيرًا ويستحق الاحترام”.
العقد إلى غاية 2026.. ولكن بشرط!
وبخصوص مستقبله على رأس العارضة الفنية للمنتخب، قال وليد بصراحة: “عندي عقد حتى 2026، لكن في هذا المجال، إذا ما ربحتش، القرار كينزل بسرعة”. تصريح يعكس وعيه بطبيعة المهمة الصعبة والتوقعات الكبيرة التي تحيط بالمنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر.