تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.
تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.
تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.
تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.
تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.
تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.
تمكّنت فرق التدخل، اليوم الجمعة، من إخماد الحريق الذي اندلع يوم الخميس في الغطاء الغابوي بمنطقة وادراس، التابعة لجماعة عين لحصن بإقليم تطوان، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ صحفي.
وقد خلّف الحريق أضراراً لحوالي 15 هكتاراً من الغابة، التي تتكون أساساً من أشجار الصنوبر والنباتات الثانوية. وتستمر حالياً عمليات التبريد وإخماد البؤر المتبقية، لتفادي تجدد الاشتعال.
ورغم التحديات الميدانية الناتجة عن الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، تمكّنت فرق الإطفاء، بدعم من طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية، من السيطرة على الحريق، بعد تنفيذ 67 طلعة جوية.
وشارك في عملية الإخماد أكثر من 500 فرد، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إضافة إلى فرق وأطر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والسلطات المحلية، ومتطوعين من الساكنة المحلية، مع توظيف وسائل تقنية متنوعة، مثل الشاحنات الصهريجية والجرافات والآليات الثقيلة.
وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات على منظومة استباقية تشمل نشرات إنذارية وخرائط توقعية مبنية على معطيات الطقس والبيئة، ما يتيح التنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة للحرائق وتسريع الاستجابة في حالات الطوارئ.