رصاصة الشرطة توقف “مجرمًا هائجًا” بث الرعب في آسفي.. والسكان يطالبون بالحزم ضد محترفي الإجرام
شهدت مدينة آسفي، زوال الثلاثاء 15 أبريل، لحظات من التوتر الشديد بعدما اضطر مفتش شرطة تابع للدائرة الأمنية الرابعة لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد خطر داهم صادر عن مجرم خطير، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة هستيرية وهدد حياة المواطنين ورجال الشرطة بشكل مباشر.
التحقيقات الأولية كشفت أن المشتبه فيه، البالغ من العمر 36 سنة، ليس سوى واحد من “المعروفين” في سجل الجريمة بالمدينة، حيث سبق له أن أدين في قضايا متعددة، ليعود هذه المرة بهجوم مفاجئ على محل لبيع الخبز، ألحق به خسائر مادية وهدد مالكته بالسلاح الأبيض، في مشهد خلف صدمة قوية لدى الساكنة.
وعند تدخل عناصر الأمن لمحاصرته، أبدى المعني مقاومة شرسة ورفض الانصياع لأي تعليمات، واضعًا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة في دائرة الخطر الحقيقي. وهو ما دفع أحد عناصر الدورية الأمنية إلى إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، ثم رصاصة ثانية أصابت المشتبه فيه في أطرافه السفلى، لتُنهي حالة الفوضى قبل أن تتحول إلى مأساة.
السلطات قامت بنقل المصاب إلى المستشفى تحت حراسة طبية مشددة، في انتظار استكمال التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات هذا التصعيد الخطير، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المرتبطة بالواقعة.
هذه الحادثة تعيد طرح سؤال قديم جديد: إلى متى ستظل الأحياء تحت رحمة مجرمين خطرين يتجولون بكل حرية؟ وهل أصبحت الرصاصة التحذيرية هي الحل الأخير أمام جبروت “معتادي الإجرام”؟