نفى مصدر مسؤول من المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية، بشكل قاطع، صحة الأنباء التي يتم ترويجها حاليًا من قبل عدد من الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن وفاة الأستاذ حسن شعشاع، مدير مؤسسة ثانوية إعدادية تتبع للمديرية، إثر تعرضه لـ “اعتداء شنيع داخل المؤسسة من قبل تلميذ”.
وأوضح المصدر المسؤول أن المدير المعني “توفي في يناير الماضي، بعد أن دخل في مشادة مع تلميذ، غير أن وفاته لم تكن بسبب الضرب أو الجرح، وإنما نتيجة تعرضه لأزمة قلبية، خصوصًا أنه كان مريضًا بالقلب”.
وشدد المصدر على أن “الطبيب الشرعي أكد أن وفاة مدير الثانوية الإعدادية محمد السادس، حسن شعشاع، كانت ناجمة عن أزمة قلبية”. وأوضح المصدر نفسه أن “من يروجون هذا الخبر في هذه الفترة بالذات يريدون أن يربطوا وفاة أستاذة أرفود بموضوع وفاة المدير المذكور”.
ويجيء ترويج هذا الخبر الزائف غداة الإعلان، عن وفاة أستاذة اللغة الفرنسية بمعهد التكوين المهني بأرفود، بعدما كانت تعرضت لاعتداء شنيع بـ “شاقور” من طرف أحد متدربيها خلال رمضان الماضي؛ ما خلف استياء واسعًا في صفوف أسرة التربية والتكوين.