من المتوقع أن يشهد التصنيف الشهري المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل، تقدُّم المنتخب المغربي في الترتيب العالمي بعد فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.
وحسب التوقعات، سيرتقي “أسود الأطلس” مركزين ليحتلوا المرتبة 12 عالميًا، مع الحفاظ على الصدارة العربية والإفريقية برصيد 1694.20 نقطة، وذلك بعد تحقيقهم لفوزين متتاليين على كل من النيجر وتنزانيا، ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، المزمع تنظيمه في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويطمح المنتخب المغربي، بقيادة المدرب وليد الركراكي، إلى دخول قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، مما سيساعده على التواجد ضمن رؤوس المجموعات في مونديال 2026 وتفادي مواجهة المنتخبات الكبرى في الدور الأول.
إنجازات بارزة على الساحة الدولية
خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025، يعدّ المنتخب المغربي ثاني أكثر المنتخبات تحقيقًا للانتصارات على مستوى العالم، حيث سجل 51 فوزًا في 69 مباراة، عقب انتصاريه الأخيرين على النيجر وتنزانيا. بينما يحتل المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، الصدارة بـ52 انتصارًا من أصل 63 مباراة، متفوقًا بفوز وحيد فقط.
كما وضع “أسود الأطلس” قدمًا في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تحقيقه للعلامة الكاملة في التصفيات الإفريقية، حيث يتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة، متفوقًا على تنزانيا والنيجر (6 نقاط لكل منهما)، بينما يحتل منتخب زامبيا المركز الرابع بـ3 نقاط، بعد استبعاد الكونغو وانسحاب إريتريا.
وفي حال تحقيق التعادل فقط خلال التوقف الدولي المقبل، سيضمن المغرب تأهله رسميًا إلى كأس العالم قبل جولتين من نهاية التصفيات، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخه الحديث، حيث اعتاد خوض تصفيات أكثر تعقيدًا في النسخ السابقة.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي لم يسبق له التأهل لنهائيات كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، وإذا حجز مقعده في مونديال 2026، فسيكون ذلك للمرة الثالثة تواليًا بعد مشاركتي 2018 و2022، مما يعكس استمرارية تطور كرة القدم المغربية.
تحولات في التصنيف القاري والعالمي
على الصعيد الإفريقي، من المنتظر أن يحافظ المنتخب السنغالي على مركز الوصافة رغم تراجعه إلى المرتبة 18 عالميًا، بينما سيصعد المنتخب المصري إلى المركز 32 عالميًا، كما يرتقب أن يتقدم المنتخب الجزائري إلى المركز 36، والإيفواري إلى المركز 41 بعد تقدمه بخمسة مراكز.
أما المنتخب النيجيري، فسيعرف تراجعًا ليحتل المركز 43 عالميًا، في حين سيحقق المنتخب التونسي قفزة بثلاثة مراكز ليصل إلى المرتبة 49.
عالميًا، لن يشهد التصنيف أي تغييرات في المراكز العشرة الأولى، إذ سيحافظ المنتخب الأرجنتيني على الصدارة متبوعًا بفرنسا، ثم إسبانيا في المركز الثالث، وإنجلترا رابعًا، فيما سيظل المنتخب البرازيلي خامسًا.
من المتوقع أن يشهد التصنيف الشهري المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل، تقدُّم المنتخب المغربي في الترتيب العالمي بعد فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.
وحسب التوقعات، سيرتقي “أسود الأطلس” مركزين ليحتلوا المرتبة 12 عالميًا، مع الحفاظ على الصدارة العربية والإفريقية برصيد 1694.20 نقطة، وذلك بعد تحقيقهم لفوزين متتاليين على كل من النيجر وتنزانيا، ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، المزمع تنظيمه في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويطمح المنتخب المغربي، بقيادة المدرب وليد الركراكي، إلى دخول قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، مما سيساعده على التواجد ضمن رؤوس المجموعات في مونديال 2026 وتفادي مواجهة المنتخبات الكبرى في الدور الأول.
إنجازات بارزة على الساحة الدولية
خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025، يعدّ المنتخب المغربي ثاني أكثر المنتخبات تحقيقًا للانتصارات على مستوى العالم، حيث سجل 51 فوزًا في 69 مباراة، عقب انتصاريه الأخيرين على النيجر وتنزانيا. بينما يحتل المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، الصدارة بـ52 انتصارًا من أصل 63 مباراة، متفوقًا بفوز وحيد فقط.
كما وضع “أسود الأطلس” قدمًا في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تحقيقه للعلامة الكاملة في التصفيات الإفريقية، حيث يتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة، متفوقًا على تنزانيا والنيجر (6 نقاط لكل منهما)، بينما يحتل منتخب زامبيا المركز الرابع بـ3 نقاط، بعد استبعاد الكونغو وانسحاب إريتريا.
وفي حال تحقيق التعادل فقط خلال التوقف الدولي المقبل، سيضمن المغرب تأهله رسميًا إلى كأس العالم قبل جولتين من نهاية التصفيات، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخه الحديث، حيث اعتاد خوض تصفيات أكثر تعقيدًا في النسخ السابقة.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي لم يسبق له التأهل لنهائيات كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، وإذا حجز مقعده في مونديال 2026، فسيكون ذلك للمرة الثالثة تواليًا بعد مشاركتي 2018 و2022، مما يعكس استمرارية تطور كرة القدم المغربية.
تحولات في التصنيف القاري والعالمي
على الصعيد الإفريقي، من المنتظر أن يحافظ المنتخب السنغالي على مركز الوصافة رغم تراجعه إلى المرتبة 18 عالميًا، بينما سيصعد المنتخب المصري إلى المركز 32 عالميًا، كما يرتقب أن يتقدم المنتخب الجزائري إلى المركز 36، والإيفواري إلى المركز 41 بعد تقدمه بخمسة مراكز.
أما المنتخب النيجيري، فسيعرف تراجعًا ليحتل المركز 43 عالميًا، في حين سيحقق المنتخب التونسي قفزة بثلاثة مراكز ليصل إلى المرتبة 49.
عالميًا، لن يشهد التصنيف أي تغييرات في المراكز العشرة الأولى، إذ سيحافظ المنتخب الأرجنتيني على الصدارة متبوعًا بفرنسا، ثم إسبانيا في المركز الثالث، وإنجلترا رابعًا، فيما سيظل المنتخب البرازيلي خامسًا.
من المتوقع أن يشهد التصنيف الشهري المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل، تقدُّم المنتخب المغربي في الترتيب العالمي بعد فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.
وحسب التوقعات، سيرتقي “أسود الأطلس” مركزين ليحتلوا المرتبة 12 عالميًا، مع الحفاظ على الصدارة العربية والإفريقية برصيد 1694.20 نقطة، وذلك بعد تحقيقهم لفوزين متتاليين على كل من النيجر وتنزانيا، ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، المزمع تنظيمه في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويطمح المنتخب المغربي، بقيادة المدرب وليد الركراكي، إلى دخول قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، مما سيساعده على التواجد ضمن رؤوس المجموعات في مونديال 2026 وتفادي مواجهة المنتخبات الكبرى في الدور الأول.
إنجازات بارزة على الساحة الدولية
خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025، يعدّ المنتخب المغربي ثاني أكثر المنتخبات تحقيقًا للانتصارات على مستوى العالم، حيث سجل 51 فوزًا في 69 مباراة، عقب انتصاريه الأخيرين على النيجر وتنزانيا. بينما يحتل المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، الصدارة بـ52 انتصارًا من أصل 63 مباراة، متفوقًا بفوز وحيد فقط.
كما وضع “أسود الأطلس” قدمًا في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تحقيقه للعلامة الكاملة في التصفيات الإفريقية، حيث يتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة، متفوقًا على تنزانيا والنيجر (6 نقاط لكل منهما)، بينما يحتل منتخب زامبيا المركز الرابع بـ3 نقاط، بعد استبعاد الكونغو وانسحاب إريتريا.
وفي حال تحقيق التعادل فقط خلال التوقف الدولي المقبل، سيضمن المغرب تأهله رسميًا إلى كأس العالم قبل جولتين من نهاية التصفيات، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخه الحديث، حيث اعتاد خوض تصفيات أكثر تعقيدًا في النسخ السابقة.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي لم يسبق له التأهل لنهائيات كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، وإذا حجز مقعده في مونديال 2026، فسيكون ذلك للمرة الثالثة تواليًا بعد مشاركتي 2018 و2022، مما يعكس استمرارية تطور كرة القدم المغربية.
تحولات في التصنيف القاري والعالمي
على الصعيد الإفريقي، من المنتظر أن يحافظ المنتخب السنغالي على مركز الوصافة رغم تراجعه إلى المرتبة 18 عالميًا، بينما سيصعد المنتخب المصري إلى المركز 32 عالميًا، كما يرتقب أن يتقدم المنتخب الجزائري إلى المركز 36، والإيفواري إلى المركز 41 بعد تقدمه بخمسة مراكز.
أما المنتخب النيجيري، فسيعرف تراجعًا ليحتل المركز 43 عالميًا، في حين سيحقق المنتخب التونسي قفزة بثلاثة مراكز ليصل إلى المرتبة 49.
عالميًا، لن يشهد التصنيف أي تغييرات في المراكز العشرة الأولى، إذ سيحافظ المنتخب الأرجنتيني على الصدارة متبوعًا بفرنسا، ثم إسبانيا في المركز الثالث، وإنجلترا رابعًا، فيما سيظل المنتخب البرازيلي خامسًا.