بلاغ صحفي
اختتام ناجح للدورة الثالثة للمهرجان الوطني للطبخ العريق يؤكد مكانة آسفي كوجهة وطنية لفنون الطبخ والتراث
تحت شعار:
“المطبخ المغربي… ذاكرة وطن ونكهة حضارة“
آسفي، 26 يونيو 2026
اختتمت بمدينة آسفي فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للطبخ العريق، بعد ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة الثقافية والذوقية، عرفت نجاحًا كبيرًا على مستوى التنظيم والإقبال الجماهيري، مؤكدةً مكانة هذا الموعد السنوي كإحدى أبرز التظاهرات الوطنية الرامية إلى تثمين الموروث الغذائي المغربي وصون فنون الطبخ التقليدي.
وقد شكل المهرجان فضاءً للاحتفاء بغنى المطبخ المغربي، حيث جمع نخبة من الطهاة المغاربة والأجانب، إلى جانب باحثين ومهتمين بالتراث وفنانين وفاعلين ثقافيين، ضمن برنامج متنوع ضم مسابقات في الطبخ، وعروضًا حية، وورشات تكوينية، وفضاءات للتذوق، إضافة إلى معارض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية.
أرقام الدورة الثالثة
طيلة أيام المهرجان، تم تسجيل:
- العدد التقديري للزوار : 200 زائر.
- عدد المشاركين في المسابقات : 56 متسابقًا.
- عدد الطهاة الدوليين المشاركين 6 : طهاة دوليين.
- الدول الممثل : فرنسا، المكسيك، الهند.
- عدد الشركاء:7 شركاء.
وقد عكست هذه الأرقام النجاح المتزايد الذي يحققه المهرجان سنة بعد أخرى، والإقبال الكبير على التظاهرات التي تحتفي بالمطبخ المغربي الأصيل.
تتويج الفائزين
عرفت مختلف مسابقات المهرجان تتويج عدد من المشاركين المتميزين، وجاءت النتائج على النحو التالي:
مسابقة طبق السردين
- الجائزة الأولى: أمل بنصالح
- الجائزة الثانية: هاجر الإدريسي
- الجائزة الثالثة: حليمة الدياوي
مسابقة الطبخ التراثي
- الجائزة الأولى: مريم الكيسي و حنان زاغواري
- الجائزة الثانية: رشدي نعيمة
- الجائزة الثالثة: فاطمة الزهراء العطيري
مسابقة الحلويات المغربية التقليدية
- الجائزة الأولى: سناء فريكي
- الجائزة الثانية: زينب أفكوس
- الجائزة الثالثة :عماد أبو الحمايدي
- الجائزة الرابعة: نسيمة المواشي
مسابقة “نجمة الكعك المسفيوي”
- الجائزة الأولى: سهام الزوهير
- الجائزة الثانية: ليلى الزوني
- الجائزة الثالثة: خديجة النعيمي
لحظة استثنائية
وكان من أبرز محطات هذه الدورة إعداد أكبر قصعة للرفيسة التقليدية بقطر أربعة أمتار، في مشهد احتفالي جسّد روح التضامن والعمل الجماعي.
ومن أبرز الأرقام المرتبطة بهذه المبادرة:
- كمية التريد المستعملة: 1 طن
- كمية الدجاج: 200 دجاجة
- عدد الطهاة والمشاركين في الإعداد 30 :
المطبخ في خدمة التضامن
وفاءً للقيم الإنسانية التي يقوم عليها المهرجان، تم توزيع مختلف الأطباق التي أُعدت خلال أيام التظاهرة على عدد من المؤسسات والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي، وهي:
- جمعية دار البر والإحسان
- جمعية دار البحار بآسفي
- مستشفى محمد الخامس – قسم الولادة
وذلك في مبادرة تجسد البعد الاجتماعي للمهرجان، وتكرس ثقافة التضامن والعطاء وربط فن الطبخ بخدمة المجتمع.
شراكات ساهمت في النجاح
ونُظمت هذه الدورة بشراكة مع العلامتين المغربيتين “إديال“ و”ضامتي”، اللتين تواصلان دعمهما للمبادرات الهادفة إلى تثمين الثقافة الغذائية المغربية والمحافظة على الموروث الوطني في فنون الطبخ.
كما أشرفت على تنظيم هذه التظاهرة جمعية حاضرة المحيط للتنمية والثقافة وإحياء التراث، التي تواصل التزامها بخدمة المجتمع من خلال مبادرات ثقافية واجتماعية وإنسانية، تروم الحفاظ على التراث المغربي وتعزيز قيم المواطنة والتضامن والعمل التطوعي.
نحو آفاق أوسع
وبنجاح هذه الدورة، يؤكد المهرجان الوطني للطبخ العريق مكانته كموعد سنوي مرجعي ضمن أبرز التظاهرات الوطنية والدولية الخاصة بفنون الطهي والتراث الثقافي، ويجدد المنظمون التزامهم بمواصلة تطوير هذا الحدث ليصبح منصة دولية للتعريف بالمطبخ المغربي وتعزيز إشعاع مدينة آسفي كوجهة ثقافية وسياحية بامتياز.
للمزيد من المعلومات:
الاسم: الماكري نادية
رقم الهاتف: 0666425958
البريد الإلكتروني: magri3413@gmail.com